نشرت شبكة الصحفي المستقل على الرابط ادناه

سفير الاتحاد الأوربي يبحث مع ناشطي الديوانية أوضاع المدافعين عن حقوق الانسان في المحافظة

الديوانية/تحسين الزركاني

بحث سفير الاتحاد الأوربي، اليوم الخميس، مع ناشطي الديوانية أوضاع المدافعين عن حقوق الانسان في المحافظة، وفيما أكد على أن الاتحاد الأوربي مهتم بشكل كبير بحقوق الانسان ليس في العراق وحده بل في جميع دول العالم، طالب مدافعون بتنفيذ برامج وتدريبات تعنى بتطوير قدراتهم ومهاراتهم، وتسهم في الحفاظ على حياتهم وتخفيض مستوى الخطر والمضايقات والانتهاكات التي يتعرضون لها.

وقالت رئيس جمعية الأمل العراقية، الناشطة هناء ادور، إن “الجلسة الحوارية التي أقامها مركز النماء بحضور سفير الاتحاد الأوربي، لمناقشة أوضاع المدافعين عن حقوق الانسان في الديوانية، والتحديات التي تواجههم، والتعرف على البرامج التي يمكن من خلالها زيادة حمايتهم للدفاع عن حقوق شعبهم”.

وأضافت أدور، أن “مدافعي المحافظة وضعوا عدة مقترحات، تسهم بشكل كبير في تقليل الضرر الذي يتعرضون له، وسنعمل في الأيام المقبلة على زيادة حجم التواصل بيننا، وسنعمل كمدافعين على عقد ندوات ومقابلات مع دبلوماسيين وأصحاب قرار محليين ودوليين، لإنضاج مفهوم حملات المدافعة والمناصرة، لتعزيز مبادئ دولة المؤسسات والنظام الديمقراطي في البلد”.

وأوضحت أدور، أن “التحدي أوضاع البلاد المؤسفة زادت حجم المضايقات وحدة المواجهة، خاصة في المواضيع المتعلقة بفضح ملفات الفساد، التي باتت تزيد من حجم الانتهاكات الحكومية لحقوق الانسان”.  

من جهته قال سفير الاتحاد الأوربي في العراق، باتريك سيمونيه، إنني “استمعت الى ما عرض الناشطون والمدافعون من مشاكل وتحديات تواجههم في أداء مهامهم كمدافعين عن حقوق الانسان، وأوصلت لهم رسالة دعم الاتحاد الأوربي لحقوق الانسان ليس في العراق وحده بل في العالم أجمع”.

ووصف سيمونيه، المدافعين بـ”الشجعان الذين يعملون بشكل عظيم في الديوانية من اجل الدفاع عن حقوق شعبهم”.

بالمقابل بيّن الناشط في حقوق الانسان، ثائر كريم الطيب، أن “زيارة سفير الاتحاد الأوربي الى الديوانية ولقاء مدافعيها، واستماعه الى مشاكلنا وما نعانيه من سطوة الدعاوى الكيدية للتضييق على الحريات، شمعة أمل انارت لنا طريقا كنا قد اعتبرناه مظلما”.

ودعا الطيب، أعضاء مجلس النواب المستقلين، إلى تبني تشريعات تضمن حقوق الانسان في العراق، وتحجيم قدرة الساسة على إقامة الدعاوى القضائية ضد المدافعين”، لافتا الى أن “الديوانية بحاجة الى ورش وتدريبات لتمكين المدافعين من معرفة حقوقهم وواجباتهم، واهمية دورهم في حماية الديموقراطية في العراق”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *