رابط النشر على موقع الصحفي المستقل

مسلح يهاجم طلبة مدرسة بالرمانات اليدوية في محافظة الديوانية جنوب العاصمة بغداد

الديوانية/تحسين الزركاني

هاجم مسلح مJournalist Tahseen AlZrikiny‎‏‏جهول، اليوم الأحد، مدرسة متوسطة في قرية زبيد (10 كم شمال شرقي مدينة الديوانية)، وفيما انتقدت الإدارة المحلية الحادث واعتبرته خرقا أمنيا، أبدت إدارة التربية وناشطون امتعاضهم من عدم التزام بعض شيوخ العشائر بتعهداتهم ومواثيقهم التي تنص على حماية المؤسسات التربوية في مناطق المحافظة.

وقال مختار قرية زبيد، نجم عبد مهدي، إن “مسلحا ملثما دخل عنوة بعد أن أصاب حارس ثانوية تبارك المختلطة، برصاصة في رجله”، مشيرا الى أن “المهاجم أسقط رمانة يدوية من ملابسه في باب الإدارة وتناولها ثانية، قبل أن يشهر مسدسه بوجه الكادر التدريسي”.

وأضاف عبد مهدي، أن “الموقف أربكني، وتحركت بين سيارات المدرسين المتوقفة في باب المدرسة، كنت اسمع اثناء ذلك صوت رصاص المهاجم قبل ان يهز دوي انفجار، اخرج الطلبة والمدرسين بفزع، خرج خلفهم المسلح وهو يطلق الرصاص حتى وصل الى سيارته التي اوقفها في الجهة المقابلة للمدرسة”، لافتا الى “تسجيل رقم السيارة وإبلاغ الأجهزة الأمنية في المنطقة بمواصفاتها”.

من جهته قال معاون متوسطة تبارك المختلطة، أحمد حليم، إن “المهاجم دخل علينا في غرفة المدرسين، واخذ يهددنا تارة برفع مسمار امان صاعق الرمانة وفي أخرى بفوهة مسدسه، وبعد أن اطلق عدة رصاصات أصيب الطلبة والمدرسات بحالة من الهلع، الامر الذي أصاب المسلح بإرباك فركض الى جانب المدرسة والقى بالرمانة التي أحدثت دويا عاليا”.

وأوضح حليم، أن “المدرسة تعرضت عدة مرات الى اعتداءات تم حسمها عشائريا، لكن لم تصل الى هذه المرحلة الإرهابية”، مبديا أسفه من “غياب القوانين والتشريعات التي تحمي الهيئات التربوية من الاعتداءات التي يتعرضون لها باستمرار في مدارس المحافظة”.

من جانب آخر، أكد المواطن، محمد عدنان سلمان، أن “زوجتي كانت تنشر الثياب في حديقة المنزل، فسمعنا دوي انفجار في باب المنزل المجاور لمتوسطة تبارك، وعندما خرجنا وجدنا زوجتي ملقاة على وجهها والدم يغطي اذنيها، كانت تشير لنا ولم تتمكن من سماعنا، فنقلناها الى مستشفى المدينة الذي أكد اصابتها بعصف الرمانة الذي تسبب بطرش مؤقت لها”.

الى ذلك قال مدير عام تربية القادسية، عقيل الجبوري، إن “عدة مؤتمرات عشائرية عقدت بالتعاون مع التربية أكدت على حماية المؤسسات التربوية في جميع مناطق المحافظة، لنقف اليوم أمام حادث كبير جدا بالتعدي على حرمة المدرسة وهيئتها التدريسية، بعد إصابة رجل الأمن أثناء تصديه للمهاجم، واثارة الرعب بين الطلبة والمدرسات، بعد تفجير الرمانة اليدوية وإطلاق الرصاص داخل الحرم المدرسي”.

وأكد الجبوري، على أن “الأجهزة الأمنية القت القبض على المعتدي، في احد نقاط تفتيش الديوانية عند محاولته الهروب الى خارج المحافظة”، داعيا عشائر المحافظة الى “إقامة مؤتمر عام للشيوخ والوجهاء للخروج بوثيقة تتفق مع وثيقة شيوخ قبيلة الاكرع التي تتعهد فيها بحماية جميع المباني المدرسية في المحافظة”.

بدوره بيّن رجل الأمن، حليم غانم هادي، أن “شخصا أوقف سيارته أمام باب المدرسة كنت احسبه مراجعا على وثيقة او أي معاملة أخرى او ولي امر لاحد الطلبة، وعندما ترجل من سيارته كان ملثما، فحاولت التصدي له، لكنه اخرج مسدسه وأطلق النار على قدمي، ودخل المدرسة واخذ بإطلاق النار، بعدها سمعت دوي انفجار رمانة يدوية، وخرج مسرعا يطلق النار في الهواء ليضمن عدم ملاحقة احد من المواطنين له”.

بالمقابل اعتبر عضو مجلس محافظة الديوانية، ميثم خسباك، أن “حادث اليوم تهديد أمني خطير، تتحمل مسؤوليته قيادة شرطة المحافظة ومديرية حماية المنشآت”، مبينا أن “استهداف المبان الحكومية اثناء الدوام الرسمي، خاصة المدارس الابتدائية والمتوسطة، يضع عدة علامات استفهام حول أداء الأجهزة الأمنية، وننتظر نتائج التحقيق لعرضها في اجتماع مجلس المحافظة لاتخاذ القرارات المناسبة، لضمان أمن وسلامة المواطنين”.

وأشار خسباك، الى “أهمية زيادة عناصر الامن في المدارس التي تقع في القرى والمناطق الريفية، بسبب المشاكل المعروفة بين بعض العشائر، لضمان سلامة التلاميذ والطلبة والهيئات التربوية من أي خطر يهددهم”.

Journalist Tahseen AlZrikiny‎‏‏وكانت قيادة شرطة الديوانية، أعلنت اليوم الأحد، عن تمكن رجال سيطرة الدغارة التابعة لقسم السيطرات والطرق الخارجية في الديوانية، من القاء القبض على متهم يستقل عجلة نوع (اوبتما صالون)، وذلك بعد لحظات من قيامه بألقاء رمانة يدوية على احدى المدارس الابتدائية في منطقة (زبيد)، ما ادى الى اصابة احد رجال الشرطة المكلفين بحماية المدرسة  وعامل خدمة، فيما ضبط بحوزة المتهم الة حادة (سكين)، ومسدس نوع (كلوك)، وقد تم التعرف على المتهم واوصاف العجلة، بعد الاتصال  بالرقم الخاص بعمليات  الشرطة  104 من قبل احد المواطنين، وقد تم  تسليمه  الى مديرية الاستخبارات ومكافحة الارهاب للتحقيق معه.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *