العراق/مدينة الديوانية

Journalist Tahseen Al-Zergani

منظمات تحذر من مخاطر اهمال سلوكيات الامن الرقمي للمستخدم

حذرت منظمات محلية في مدينة الديوانية، من مخاطر التجسس وسلوكيات الأمن الرقمي في حماية حسابات المستخدمين، وفيما أكدت على تنظيم ورش لتدريب النشطاء على مفهوم الأمن الرقمي، أوضحت أن السلوك الأمني لحماية الحسابات وأجهزة الحواسيب والهواتف الذكية من مخاطر التجسس اهم من برامج مكافحة الفيروسات.

وقالت رئيسة منظمة أوان في الديوانية، فريال الكعبي، إن “الورشة التي أقامتها المنظمة بالتنسيق مع الشبكة العراقية للإعلام المجتمعي انسم، شملت تدريب خمسة عشر ناشطة ونشاطا مدنيا في المحافظة، على أساليب وسلوكيات وبرامج الأمن الرقمي لحماية الحاسبات والحسابات من مخاطر التجسس، والتعريف بأهم الخطوات والبرامج التي تكشف تعرض الناشطين الى إصابة حساباتهم وحاسباتهم بالفايروسات والبرامج المضادة لها”.

وأضافت الكعبي، أن “نوع وحجم المعلومات التي تلقاها المتدربين وأهميتها، على الرغم من قلة الوقت المخصص للتدريب، وتفاعلهم مع المواد التدريبة وأسلوب التدريب، دعتهم الى مطالبة المنظمة بإقامة برنامج تدريب تفصيلي ليتسنى لهم التعرف على المزيد في عالم الأمن الرقمي”.

من جانبه أوضح عضو مجلس أمناء الشبكة العراقية للإعلام المجتمعي انسم للتدوين، المدرب الدولي، تحسين الزركاني، أن “السلوكيات الخاصة ومعرفة مخاطر إهمال الأمن الرقمي في حماية حسابات المستخدمين، يجعلهم عرضة الى عمليات القرصنة والتتبع والملاحقة، وتنظيم ورش لتدريب النشطاء على مفهوم الأمن الرقمي، صارت ضرورة ملحة لما يتعرضون لهم بسبب جهلهم بهذه السلوكيات”، مبينا أن “السلوك الأمني لحماية الحسابات وأجهزة الحواسيب والهواتف الذكية من مخاطر التجسس، اهم من برامج مكافحة الفيروسات”.

وأوضح الزركاني، أن “منظمة أوان والشبكة العراقية للإعلام المجتمعي انسم للتدوين، نظما ورشة لتدريب نشطاء المحافظة، ركز على السلوكيات التي يجب على النشطاء تعويد أنفسهم عليها لحماية حواسيبهم وهواتفهم وحساباتهم، كونها تشكل دعامة وركيزة أساسية لحمايتهم من إمكانية الاختراق”.

وتابع المدرب، أن “الورشة شملت التعريف بأهم الخطوات الواجب اتباعها لمعرفة أنواع وأماكن تواجد ملفات التجسس في أجهزة الحاسوب، وآليات التصدي لها من خلال تفعيل بعض الإعدادات، وتنصيب برامج مكافحة الفيروسات والديدان الإلكترونية”.

واستدرك الزركاني، أن “المشاركين أبدوا تفاعلا واهتماما واضحا بمواد التدريب”، مشيرا الى “تعريفهم بالعديد من المنصات والمواقع العربية والأجنبية التي تحتوي على دروس وبرامج موثقة يمكن الاستفادة منها لحماية الحاسبات، ووضع كلمات سر يصعب الوصول اليها، وتشفير البيانات والمراسلات خلال استخدام البريد الإلكتروني”.

بدوره قال الناشط، رامي ناجي، أن “المعلومات التي تلقيناها في الورشة كانت غنية جدا، ولم نكن نعرف عنها شيئا، كما أننا كنا غافلين عن سلوكيات الأمن الرقمي وأهميتها في حماية أجهزة الحاسوب والهواتف الذكية من مخاطر زرع ملفات التجسس، وحجم المخاطر التي تسببها على ملفاتها وبياناتنا”، لافتا الى أن “الإعداد والأسلوب والمعلومات كانت اكثر من رائعة، استفدنا منها بشكل كبير خاصة المواقع والمنصات التي تعرفنا عليها للمرة الأولى وما فيها من دروس وبرامج يمكنها تامين حواسيبنا وهواتفنا وحساباتنا الشخصية من مخاطر التجسس والقرصنة”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *